عريقات يكشف تفاصيل الاتصال الهاتفي مع قيادي بـ"حماس" حول العقوبات على غزة

حجم الخط

وكالة خبر

كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات تفاصيل الاتصال الهاتفي الذي دار بينه وبين القيادي في حركة حماس د. غازي حمد.

وقال عريقات في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن غازي حمد بادر بالاتصال به بعد خطاب الرئيس عباس الأخير أمام القيادة الفلسطينية.

وأكد عريقات لحمد على أنه لا احرص من الرئيس عباس على قطاع غزة ووحدتنا الوطنية وان الرئيس لا يفكر في فرض عقوبات، على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بل في رفع الحصار الظالم المفروض عليه منذ ان كان (الانقلاب ).

وطالب عريقات حركة حماس بأن تقوم بشكل فوري بتمكين حكومة الوفاق الوطني بشكل فوري ، وأن تقبل العودة لإرادة الشعب وصناديق الاقتراع ، وذلك على قاعدة الشراكة السياسية وبرنامج م ت ف .

كما، أوضح عريقات أن الرئيس محمود عباس يستمر في بذل كل جهد ممكن لاستعادة قطاع غزة على اعتباره جزءا لا يتجزأ من الوحدة الجغرافية الفلسطينية ، وأن القدرة الفلسطينية على مواجهة وإسقاط المخططات الامريكية الإسرائيلية بتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، ورفض قرارات الرئيس ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها.

ولفت إلى أن هذا  يتطلب إزالة أسباب الانقسام وانهاء الانقلاب، وتحقيق الوحدة الوطنية من خلال التزام حركة حماس بتنفيذ اتفاق أكتوبر ١٢ -٢٠١٧ ، اي تمكين الحكومة الشرعية والعودة الى إرادة الشعب ، لأن استمرار الوضع القائم بات يشكل المدخل الرئيسي لمحاولات تمرير المخططات التصفوية .

على صعيد آخر، عبر عريقات عن استهجانه لقيام مسؤول كبير في حركة حماس بإبداء الاستعداد للحوار مع إدارة الرئيس ترامب ، خاصة وان الرئيس محمود عباس وقيادة م ت ف. قد أعلنت أن أمريكا عزلت نفسها ولَم تعد قادرة على ان تكون راع أو شريكا في عملية السلام ، بعد قرار إدارة ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وتساءل عريقات هل يعتبر طلب الحوار من قيادي في حركة حماس استعداد للتعامل مع هذا القرار الامريكي الذى رفضته الغالبية العظمى من دول العالم بمثابة تقديم أوراق اعتماد؟

ونفى عريقات أن يكون قد تلقى اتصالا من معالي الوزير عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة، مشدداً  أنه على حركة حماس اتخاذ القرار المصيري بتمكين حكومةً الوفاق الوطني من تحمل مسؤولياتها كاملة .